بقي حوالى عشرة أيام حتى التاسع من الشهر المقبل. كانت لينا تتردد يوميًا على مستشفيات مختلفة لجمع الأدوية المنومة، وتخزينها بعناية. بعد أن رتبت الأدوية، وقع نظرها على الصندوق الموضوع فوق الطاولة. تذكرت فجأة أنها لم تعد الفستان والعقد إلى طارق، فبادرت بحجز خدمة شحن سريع عبر هاتفها. رغم تصميمها على مواجهته، إلا أنها أصرت على إعادة كل ما ليس ملكًا لها. حضر موظف الشحن سريعًا، وما أن غادر بالطرد حتى شعرت ببعض الراحة. عندما تلقى طارق الفستان والعقد، اشتعلت عيناه بحماسٍ غريب. حقًا، هذه المرأة مختلفة عن الأخريات! بينما كان الآخرون ليبقوا على مثل هذه الكماليات لبيعها، أصرّت هي أن تعيدها! أدرك أنه هذه المرة أمام شخصية عنيدة، لكنه لم يقلق. بمجرد أن تحصل على المشروع، سيكسر غرورها. بينما كانت تستريح في المنزل، رن هاتفها. كانت مريم تتصل لإبلاغها أن فستان زفافها الجاهز حسب المقاس قد وصل، وتريد من لينا مرافقتها لقياس الفستان. أسرعت لينا رغم إرهاقها إلى متجر الفساتين الذي أرسلت مريم عنوانه. كان رامي خطيب مريم حاضرًا أيضًا، فحيّاها عند دخولها. ردّت لينا بابتسامة مهذبة: "أين مريم؟" أشار رامي نحو غرفة القي
Last Updated : 2026-03-02 Read more